شرح البيقونية للمطهري
الجزء ١ · صفحة ٢٨القسم الأول: التعريف بالمؤلف والمؤلف:
المطلب السابع: صور من المخطوطة:
لسه الله الرحمن الرحيم
قط / 743
دنا محمد و آله وصبه وسلم بالله استان وعليه أتوكل ولا حول ولا قوة الايه أخوالي ا ير عند جفا ليغوني: منظومته من كرا و جاد الحديث المتعلقة بالمتون مركبة وهمبين وهلامية وضعف اتكارا الكرخ بيار القاب أو اسماء التعلوا لن جا بالسنة عبد الله أولا بالمرجوع مدار و عام ضيف الله الترجيع الا يوما أنا مه هابي او تاج او مزاحد عما ولو منا کر ليا ہے، علي الله عليه وسلم حوله او فعلا او خو برا) وجعة تصرفها أو حكمات المرجوع سواء اتصل اسناده اولا وحدة اليه المتقار و المسند والمنقطع والمعلوات و المو موصدة والمقطوع وما الطيبة عمه الحمادي في قول الرسول صلى الله عليه وسلم لو فعله فعليه لانه سام اسلالته امين حضربه و الم کي قال الحافظ الوع الطا ما تروح الخطيب من مخرج الغالب موار سايت ام ان اليہ صل الله عليه و کمر آسمان هايي بخور موجود تالار سورانه صلى الله عليه ولم او مهال او علما و فورا و کار ملکه کذا وصفته كذا بعد أنة ذلك امور داد بعينها وتفع وله كور الالمانيا لكن تعريف المستطيل و ارعنان معنى عقد خالفه وكما اة المرجوع ما وهما الخبر و دلداران استاد اما انتهي الا ايسے صلي الله عليه و کر مولا او كما اوهان او تقريرا اور جنا حاب الهوا متصلة الوحدة كارا و منقط د لويد خرافية ألم والشمال السيد فرموده است و معني و هوا مشهور ولا عبرة باتملال اسناد عند الاكثر كه امر بالمعر ا ريكو العقابية فى اپنے الله عليه وار و شد اما تار منها صرية ومكان كما والديكوري كلام العواق التعارف التقرير والصحة ميني كروانة الكون قد يكور الحديث مرفوعاً مر جا وقد يكون مرجوعاً حكما وهذ الم البحار الحديث الموجوعنده ام الانواع تود اصلا پيسايا داء المرجوع من القوا صرافة كارينوا العمالي سمعت النبي صلى الله عليه و لو بخوريد انا و فالرسول الله كذا او د رسول الله امله فالا كذا جمال كو الراوي انتخابي واللفظ معا والدكة مثل ابنا الته الانبات و مثلا نظر الله أمره اسمع مقالتے جو عاها الا و سال نور ولا ضرار النا اسلام اور غير ها و نه ترد بعد ان المادي به دفاع اسانيد ها عند ذكر الصابي يرجع الدين او ينهيه هنا قد ماروب مالك السويطل من لا مانع عن سهل بن سعد خال کار اتنا سريع امر و رار يطع الربانية اليمن من الأسرى في الصلاة فلا يومان و اللاعبي ره الله ينه الک () اور دايت کو واية التخرج عن أيد هوية دبي له به - مالا الناسر تبع تعيين الدين ما لابن الملك فكر و لك و امثاله كتابة توزيع الشهابي الحديث الرسول الله صلى الله عليه وسلم وحكمين و الحل العلم حكم المن دروع الموجوع من الفوات كما أر يقول اللساني فيما يتعلق الامور الماعبة كبعة الخلق واخبار الانشاء او الامور المستقبلة كان الحد الساعة والي علامات يوم القيامة وما لملاحم والجنز و احوا الاخري الخ جمل هذ الأيقونة الصحابي الملاعر كوفيه من النبي، صلى الله عليه وسلم واركان ا في هذة الامور واهمالها املا بكم الحرابي واخد عن الاسم إيديات بيضا وبعدها أصلا: اب ماري لأمن العام رواج يروي الاسم إذابات من أهل الكتاب لا اعتقادا محتها ومضمونها ولكن على سبيل الموعظة والذكرى ومن النهائه الذين اخته ها مجاعة مسلمة اليهود و النهار، ورواية الاسرائيليات والاناصبهم موها ما يتعلق منعا با شراط الساعة والملاحمر و آخر الزمان و اخبار الاسم الطابق وماجدي عليهم مزايات الأور الله كو فى القردان العمام وعمرو والع أو ولي هريرة وعبد الله بن سلام واغلبها على كتب الاحبار و وجيه بي شه وقد ادنا الكثير منها في تقسيم العمرة الى ويلاحظ ام الاحاديث اپنے اشتمل على عانة المشار ضعيفة وقد يمار بعضها إلى الواقع والاختلاف وبانها المعجم الشد و او العلة اوركة مطوب وعلامة الكي من الزوار عن الكات و مرداد فولا نے ان کا نقول كدا و يضعه الزمن الجاد على الله عليه ولم لو كانوا يفو اور کذا و ميانه عليه الصلاة و السلام قصة السو بانه الرحم عليه ومنه أيضا أمرنا لكلدا (وضعينا عن كذا او من السنة كذا من الطبية مرب كل العبارة الى من جب اتباعة كلمة ولكه به طبعة الانزاع وهو اپنے صلي الله عليه و كم ومرا مثلة الاحذيه النووا مونا منه وفي الله عنها أنزلت له الاب الابواخذ كم الله بالنوع العلكم فولاد جان و والله وتقول المسعود من مات لا يشرك بالله شيئا دخلا انة وتقوله مزاقي سامي الوعراقية بند کمر بها انواع محمد ولد لكاميارة مرتي ندالله مو الكوبي كذا نواب أو طلاب الكل ذلك يسار يكون من قبل الرام كا ذلك من المرة مرجوع حة من الفول حكم (3) الموجوع من العمل مصريه وهوار ي حول العاني معلت خضرة النبي صلى الله عليه و کمري دا و بقرار أو غيره معا ملاريان، اپنے خاولا يذكر انصاره لذلک اور انيه بعمالها الى كامر ومقاله حديثه مسلم الذي روال عن السنة رضي الله عنها خالد کا رسول اللہ صلي اللہ عليہ کو کم علي الهي اربعة ويزيد ما شاء الله وكما روى البخارية على السرين مالك ان خلافد حالياہے، على الله العلويه واريز فريشر والانصاري داره ومنه ما روبى المرقدي عن عائشہ اور سول الله صلى الله عليه كاري جبال الودية ويثيب عليها لبات المرة الواو ما حكما ما تعمله العام معالاتها اليه للاستفاد من اعداد الاسر من عنده وانما تصوف اپنے وصلي اللہ عليہ وسلم ما فور ابنه المكانة القصر في ماء الامار باشد عن الله و لما روى العباره از اين شهر و اين عبا سره مشواري بقصر ابن الصلاة في اربيع البود ال المرجو من التقرير مرة أمثاله اريغو لا کتاب معلك وجع النظرة النے کذا ولم يذكر الحاره و ده كمان أفواه من ها العصرية الطريق لله اين همه طريقة وأمري يحكي الطريق والم الصلاة حتى وصل و ما روي الد بن الوليدانہ کا ربيع رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم عند حمله ميں قدح الصماد الشبة طعاماً ملما عرف الرسول ذلك رفع يديه وا باكر جمال خالد أفراح الاب يا رسول الله قال لا والكنار يكن بارش تو بے جامد ني انا يہ خال خانه ساعت رله با کللہ و رسول الله ينظر علم المنتهية (6) المرفوع من التقرير حكما منطقه هوان مخبر الله ابي انعم کا تو ابو عطور نا زما او صلى الله عليه و در اذا جانه نکو حكمه الوقع من بعة ان الاله السرايا اطلاع على الله عليه وسلم وعلى كذلك اتو مو تو اعبهم إلى سؤاله على الله عليه ولو من مورد بينهم مثاله اربعول الثاني کا لامارة يعملو ركن الحوار من الله عليه الفرقة والسان لوله ها امر من الأمور كنا لا نر با ستار حيات اپنے دعلي الله عليه و لمر او هو فينا او هو غير الم ناکما في حديث المغيرة بن ارا اب رسول الله صلى الله عليه وسلم يق عو ربابه بالاظافر بعد فرابن الصلاح رفعه وهو التي خله بالعيد ير و التطبيب الخير الموضوع (7) المرجوع مناسب تري و خوارند که انتخابي حالة مرضعات الرسول الة الخير عروة الصفة ولكه حكم عليه مثال للدخول علي لم يكن النبي صلى الله عليه ولم بالتطوير ولا في العصير
أو الثانية أمام عيرا اعرنا بكذا أوتينا عن كذا ومن النسبة كذا اع. وعلوان لك باركلة من حالة العم تكدر علي اکر اپنے صلى الله عليه
سهل الخلق ليزا غالب رانيا من المرجع مرات عد م كما ون اعتبر وامراء الغول الحلبي
الصفحة الأولى من النسخة (أ)
28