شرح البيقونية للمطهري
الجزء ١ · صفحة ٢٩القسم الأول: التعريف بالمؤلف والمؤلف:
من كبار هم و هيل امام ابو الهم الحفرة وحمد السانية الكلية وا السالم الكليه والقدير سعيد الشامي المصلوب وابود خود الخاص سيد الکو رعبد الله الجو سيارة ومأمور بالقة والمدرعا
دا نيشکر و دار انسان الكذابور اليع ومور بالوضع اربيته الوضع الوساره و ابنتانکور
و الواحكي بغداد ومعامل تو انبار مالي اكثر من عشرة الاتصالات وجدار الحديث تدهور وارباب الكتب المؤلحمة الشارة الحدوا العليا لرواة الدينية
مر قصر عمر قبله قليله المدون اوله ما سر به أو يسريه يا مري، من خصر من الخلايلة كند الكيك الوالدين يمر الاوهام او کاره او خضير مادة عمره و يا من بانك مرز مي بنوع بدله كا تطيع والقدر و الناسب و الاوربماء و المهم انه مراسم به من اعمال الفلساهر شبيه ماير مدينه من اجله و يشار اليه يصغير الرتر تابع والاملين الحديثة الى مورو الله اكثر من و امين
الدين او و انا الدينا و ساقط دال مراتهم بالأدب وومالاجي مستعملو منهم بالكدب و مزاطلق عليه اسم الله سر الكذب والوقع لكن الأوضاع أو رضع الإيضا ومالا فرها وهذه العشر درجة بدرية المابتكام العربية وبعدها العربية الناشة و الطالله عبدالله هري موالد ريس التولى عاليه واليمن وما كار من الدرجة الراب نشود بنان الدي لمسته افراد را و ها و صدا در سنگت من ابو داره وما بعدها بين المردود الا قدرت طرفه مزاد الامة جستاري و مانا ومن المسارعة الالها من صرف ال استان در جاي من
والسلام
هية ظاهر القواعد التي وضعها علماء الفن النقد الأحاديث سرد ا و منابع ذكر الحر الوفا عن المستورين به لک وهي الحقيلة محمود التجارة سائرة على طريقة البحث العلمية الحديثة آنا انه مع ذلك و حيرت احاديث ع الكتب المعتمدة في الشار و من بقرة لها بيت المعاد الترسياء من الشام بن عندها مهران و ايران برد و هما
وكلموا عليها بعد ارطہ فوا عليها هاته المعايير المذكورة، وهذا الرها مع الله لما تعليقا على النشرة الله مقامي نفوس وقلاع الثاني والا 18 لمرم و با خوان والو
الموقع بوالعشاب والتي لله رب العالمين والصلاة والسلام علي سيد احمد و آله و له و کر
الصفحة الأخيرة من النسخة (أ)
29