شرح البيقونية للشيخ الحاج امحمد بن سليمان مطهري (دراسة وتحقيق) إبراهيم بن باحمد بن إبراهيم عيسى

شرح البيقونية للمطهري

الجزء ١ · صفحة ٣٣

القسم الثاني: النص المحقق:

القسم الثاني: النص المحقق:

المبحث الأول: أقسام السنة:

(1)

السنة إلى أقسام:

قال الناظم 2 وذي من أقسام الحديث عده وكل واحد أتى وعده

وتتنوع على أربعة وثلاثين قسما كلها تنطبق على الحديث الصحيح والضعيف والحسن. المطلب الأول: الحديث الصحيح:

قال الناظم 3 أولها الصحيح وهو ما اتصل إسناده و لم يشذ أو يعل

4 - يرويه عدل ضابط عن مثله معتمد في ضبطه ونقله

الله

تعريف الصحيح: وهو ما اتصل اسناده بغير شذوذ أو علة من الراوي الأدنى إلى النبي صلى عليه وسلم برواة عدول ضابطين. 1 - أما الرواية الاتصال (2) هو أن يرويه الشيخ المحدث لتلميذه عن شيخه، ثم عن شيخ شيخه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ويسمى المتصل؛ وإن كان إلى الصحابي فقط فيسمى المنقطع، وإن كان إلى التابعي يسمى الموقوف وقيل العكس في الأخيرين.

وأصح الأسانيد عندهم ما رواه تابع التابع عن التابع عن الصحابي عن الرسول صلى الله عليه وسلم، كقولنا أبو عبيدة عن جابر عن ابن عباس عن الرسول صلى الله عليه وسلم؛ أو ما يسمونه سلسلة الذهب؛ وهو ما رواه مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر وكلما قصر سنده كان أصح من غيره.

2 - السند: هو سلسلة الرواة؛ يقال أسندت أي اعتمدت عليه وهو العمدة.

(1) قبل هذا في النسخة (ب) بعض الصفحات غير مرقمة مع أصل الكراس بمعلومات غير تامة المعنى لعلها رؤوس أقلام: أولا: المصطلح كفن قائم بذاته القاضي أبو محمد الحسن بن عبد الواحد بن خلاد الرامهرمزي عام 360 هـ في كتابه المحدث الفاضل بين الراوي والواعي و لم يعتمد عليه ككتاب جامع للفن حتى جاء الحافظ تقي الدين أبو عمر عثمان بن الصلاح عام 643 هـ وألف كتابه علوم الحديث والمشهور به مقدمة ابن الصلاح. علم الحديث: علم بقوانين أي قواعد يعرف بها أحوال السند والمتن من صحة وحسن وضعف وعلو ونزول وكيفية التحمل والأداء وصفات الرجال. غاية معرفة الصحيح من الأخبار من رديئها ليتميز كل منهما عن الآخر.

محمد الزرقاني لمنظومة البيقونية في مصطلح الحديث.

شرح

(2) هكذا وجدته.

33