شرح البيقونية للشيخ الحاج امحمد بن سليمان مطهري (دراسة وتحقيق) إبراهيم بن باحمد بن إبراهيم عيسى

شرح البيقونية للمطهري

الجزء ١ · صفحة ٦٤

القسم الثاني: النص المحقق:

(1) في النسخة (ب): التربة.

بن

الأحد

يعني

من

من

السبت

(2) مسلم: الصحيح، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب ابتداء الخلق وخلق آدم عليه السلام، رقم: 2789 (بمثله). (3) في النسخة (ب): ونص الحديث هذا كما أورده مسلم والنسائي ثنا ابراهيم بن يعقوب قال وقبض بيدي قال كما قبض بيدي محمد بن الصباح حدثني محمد بن الصباح كذلك قال حدثني أبو عبيدة بن الحداد كذلك قال حدثني أبو جريج المكي كذلك قال حدثني عطاء كذلك (الحديث) قال حدثني شريج بن يونس وقبض بيدي هو وهارون بن عبد الله قالا ثنا حجاج محمد كذلك قال: قال ابن جريج أخبرني اسماعيل بن أمية عن أيوب بن خالد عن عبد الله بن راقع مولى سلمة وكل واحد قبض بيدي صاحبه قال أبو هريرة قال أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم بيدي فقال: خلق الله عز وجل اليربة يوم وخلق فيها الجبال الثلاثاء وخلق النور يوم الأربعاء وبث فيها الدواب وخلق الشجر يوم الإثنين وخلق المكروه يوم يوم يوم الخميس وخلق أدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعة ساعات يوم الجمعة فيما بين العصر إلى الليل. قال ابراهيم البسطاني (وهو الحسين بن عيسى وسهل بن عمار وإبراهيم بن بنت حفص وغيرهم عن الحجاج بهذا الحديث، /37/ في رواية النسائي زيادة السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش في اليوم السابع أي في أول الحديث وفي آخره بعد قوله بعد العصر هكذا خلقه أديم الأرض أحمرها وأسودها وطيبها وخبيثها من أجل ذلك [ … ] الله من بني آدم الطيب والخبيث. قال ابن كثير هكذا ورد الحديث إسنادا ومتنا وكل واحد يقول حدثني وهو قابض على يدي وقد علله البخاري في كتاب التاريخ الكبير بالشذوذ قال وقال بعضهم. أبو هريرة عن كعب الأحبار وهو أصح وكذا علله غير واحد من الحفاظ الشذوذ لمخالفته القرءان قال صاحب الكتاب أضواء على السنة المحمدية ما نصه" إن صحيح السند على قواعدهم لا خلاف في ذلك وقد رواه مسلم في صحيحه ولم يصرح بسماعه من النبي فقط بل رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخذ بيده وهو يحدثه وقد قضى أيمة الحديث بأن هذا الحديث مأخوذ من كعب الأحبار؛ فهل هذا التسلسل يصحح الحديث" (4) زاد عليه في النسخة (ب): ونص الحديث وضع كما أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه قال أنبأنا إدريس ابن عبد الكريم الحداد قال: قرأت على خلق فلما بلغت هذه الآية الْقُرْءَانَ عَلَى جَبَلٍ … [الحشر / 21] قال ضع /38/ يدك على رأسك فإني قرأت على حمزة فلما بلغت هذه الآية قال ضع يدك على رأسك فإني قرأت على الأعمش فلما بلعت هذه الآية قال ضع يدك على رأسك فإني قرأت على يحيى بن ثباب فلما بلغت هذه الآية قال ضع يدك على رأسك فإني قرأت على علقمة والأسود فلما بلغت هذه الآية قالا ضع يدك على رأسك فأنا قرأنا على عبد بن مسعود فلما بلغنا هذه الآية قال ضعا أيدكما على رأسكما فإني قرأت عن النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغت هذه الآية قال لي ضع يدك على رأسك فإن جبريل عليه السلام لما نزل بها إلي قال ضع يدك على رأسك فإنها شفاء لكل داء إلا السام "الموت". ونص حديث التكبير في آخر سورة الضحى قال ابن كثير من طريق أبي الحسين أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي برة المقري قال قرأت على عكرمة بن سليمان وأخبرني أنه قرأ على إسماعيل بن قسطنطيني وشبل بن عباد فلما بلغت الضحى قالا لي كبر تختم مع خاتمة كل سورة فإنا قرأنا على ابن كثير فأمرنا بذلك وأخبرنا أنه قرأ على مجاهد فأمره بذلك وأخبره مجاهد أنه قرأ. عن ابن عباس فأمره بذلك وأخبره ابن عباس أنه قرأ على أبي بن كعب فأمره بذلك وأخبره أنه قرأه على الرسول صلى الله عليه وسلم فأمره بذلك فهذه

الحديث

زعم

أن

الله

سنه تفرد بها أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله المقري وكان إماما في القراءات وأما الحديث فقد ضعفه أبو حاتم الرازي ويتبرأ من ضعفها ومن وثقه ولا سيما في هذا الحديث واختار ابن كثير أن هذا التضعيف /39/ في الصلاة لا غيرها قال وذكر القراء في مناسبة التكبير في آخر سورة الضحى أنه تأخر الوحي عن الرسول صلى الله عليه وسلم وفتر تلك المدة ثم جاء الملك

64