التهلولة المباركة والتيمينتان المباركتان مجهول

التهلولة المباركة

الجزء ١ · صفحة ١٢

والوالدان لهما حق على أولادهم ضد العقوق والقلى

فلا تقل أف ولا تنهرهما واخفض جناحاً لهما واشكرهما قد ربّياك ولداً صغيرا حتى غدوت يافعاً كبيرا

بشفقة ورحمة ولطف مودة مكسبة بتحـ واستشعروا مكارم الأخلاق واجتنبوا دواعي النفاق والعجب والرياء في الاعمال والكذب والتمويه في المقال الحسد وأردعوا انفسكم عن ما حلّ في قلب امرئ إلا فسد والكذب والأحقاد والنميمه والغيبة الشنيعة الذميمه زموا اللسان بزمام الصمت لتسلموا من الخطا والمقت قد قيل إن فتة الانسان في الفرج والاطماع واللسان تزوّدوا التقوى وحسن العمل إياكم الدنيا وطول الأمل وأردعوا هواكم عن الردى والنفس والشيطان عنكم أبدا لا تقربوا مال اليتيم والزنا والقتل والخمر وأنواع الخنا والضرب بالدفوف والزمر معا وكل رجس والملاهي أجمعا وكل ما يربو بأموال الورى حجر حرام في المبيع والشرا والجار بالأحسان جاوروه وإن أسا أو زل فاغفروه وأرفضوا الدنيا وما عليها وحافظوا لا تركنوا إليها لأنها غرارة فراره قلابة سلابة مكاره كم خفضت قوما وبادت أمما؟! ورفعت ناسا فكانوا عظماء! وكل ما فيها ومن فيها إلى فناء الا الرب جل وعلا أين القرون الأولون والأمم والأنبياء والملوك والخدم قد اودعتهم حلل الثراء من غير ما شك ولا مراء بعد النعيم والقصور العاليه صاروا تراباً وعظاماً باليه