التهلولة المباركة والتيمينتان المباركتان مجهول

التهلولة المباركة

الجزء ١ · صفحة ١٣

K

كذاك

تحت طباق الأرض والصخور في ظلمات حندس القبور فهم بها ليوم نفخ الصور ويوم بعث الخلق والنشور يوم القسط والحساب والكشف للسؤال والجواب كل امرئ أعماله يراها مسطورة في كتب يقراها هناك لا ظلم ولا جدال ولا حميم شافع ومال ويل لمن تجره الزبانيه مغلغل في قعر نار حاميه مصفد بالغل والقيود تقمعه الأملاك بالعمود إن يستغيثوا يغاثوا أبدا لا مطمع أن يخرجوا إلى المدى هم في عذاب دائم مقيم هذا جزاء المذنب الأثيم طعامهم من شجر الزقوم يقطع للأمعاء والحلقوم وإن أرادوا شربة من ماء أتوا عذاب القطر في إناء يصهر ما في البطن والأمعاء و مخهم سال من الوعاء

مخلد لا راحة ترجوه

عن مرها لا مخرج يرجوه طوبى لمن زحزح عن جهنم وصار جار المصطفى المكرم محمد صلى عليه الله والآل والصحب ومن والاه في جنة الفردوس نعم الدار لا حزن فيها ولا أكدار ولا بها موت ولا بها سقم ولا انتقال من صبا إلى هرم آمنون مطمئنون النفوس لا يعتريهم ضجر فيها وبوس وهم على الأراك والسرور متكئين فوق فرش الحور أتوا بأصحاف بها الموائد ليهم فيها لهم فوائد حدائق فيها من الاعناب ومن نخيل يانع الأرطاب

هم

والتين والزيتون والرمان جانية يانعة المجانـ والطلح والخوخ وكل نوع ليس بمقطوع ولا ممنوع