التهلولة المباركة والتيمينتان المباركتان مجهول

التهلولة المباركة

الجزء ١ · صفحة ١٦

التيمينة الثانية

بسم

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الله الرحمن الرح الحمد لله القديم الأول الواحد الفرد الذي لم يزل الخالق الخلق بلا ممثل مالك الملك بلا تحول هو السلام المؤمن المولى الولي البارئ المصور الرب العلى هو الكريم وهو ذو التفضلي سبحان ذي الجود الذي لم يبخل جد مكرم مهلل منزه معظم مجلل حمدا كثيرا دائما لم يزل مادامت الدنيا بطول الأمل ثم على محمد المزمل ألف صلاة من إله الرسل الذي يهدى لخير السبل بناطق الذكر العظيم المنزل هو الشفيع في المقام المهول مقام حكم عند أمر معضل يوم إنتشار الناس بالتعجل ومدة الأرض مع التبدل واجتمع الخلق مع الشهود أملاك رب العزة المعبود وكل إنسان قرا كتابا من كافر أو مسلم أنابا من اليمين أو من الشمال يعطى على خواتم الأعمال وكل من يأخذ باليمين فهو سعيد ليس بالمهين شماله كتابه القبيح من وجيء بالنار لظى تفور من شدة الغيظ لها زفير وفاضت الأعين بالدموع جارية بالقيح والنجيع وكل جات من جميع الأمم ومن شقى في عظيم الندم حتى الخليل والذى من جنسه

وذو الشقا يأخذ

من

والكل يدعو ربه وأحمد يقول رب أمتي فأنهم مني وهم

أعماله

ذمتي

- IY-