مجموعة قصائد
الجزء ١ · صفحة ١٠٧وأصْلُهُ يُعمَلُ منْ ذَا العَسَلِ وبَعضه من النَّبَاتِ المُسْبَلِ يكون منْ يُسرِ وطوراً مِنْ رُطَبٌ ومَرَّةً مِنْ حُصَرُم أَوْ مِنْ عِنَبْ
ومِنْهُ من تمر ومن زبيب
وهكذا من سائر
بِهِ
الْحُبوب
اشْتِدَادُ السُّكْرِ إِنْ سُكَرٌ قُصد
وحل قبله ولو نواه
وكلُّهُ مُحَرَّمٌ إذا وُجِدْ به أو كان مقصوداً به سواه وحل في أي ماعون ولكن يُكْرَهُ في حَنتم وما لها ق هَا قد يُشْبِهُ نحوَوعَا الدَّبَاءِ وَالْمُزَفَّتِ وكُرِهتْ حَوْفَ وُجُودِ الشَّدَّةِ وبعد أن زالَ وصَارَ خلاً فَالْمَذَهَبُ الْمُحْتارُ عِندَي حلا هذا هُوَ التَّحقيقُ فِي ذَا الْمَوطِنِ وَلَمْ أَجِدْهُ لِسَوَايَ فَافَطِنِ
107
١٠٧ / ٢١٥
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.