مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

وأصْلُهُ يُعمَلُ منْ ذَا العَسَلِ وبَعضه من النَّبَاتِ المُسْبَلِ يكون منْ يُسرِ وطوراً مِنْ رُطَبٌ ومَرَّةً مِنْ حُصَرُم أَوْ مِنْ عِنَبْ

ومِنْهُ من تمر ومن زبيب

وهكذا من سائر

بِهِ

الْحُبوب

اشْتِدَادُ السُّكْرِ إِنْ سُكَرٌ قُصد

وحل قبله ولو نواه

وكلُّهُ مُحَرَّمٌ إذا وُجِدْ به أو كان مقصوداً به سواه وحل في أي ماعون ولكن يُكْرَهُ في حَنتم وما لها ق هَا قد يُشْبِهُ نحوَوعَا الدَّبَاءِ وَالْمُزَفَّتِ وكُرِهتْ حَوْفَ وُجُودِ الشَّدَّةِ وبعد أن زالَ وصَارَ خلاً فَالْمَذَهَبُ الْمُحْتارُ عِندَي حلا هذا هُوَ التَّحقيقُ فِي ذَا الْمَوطِنِ وَلَمْ أَجِدْهُ لِسَوَايَ فَافَطِنِ

107