مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٢١

فيخرج الغالب رهن الغائب لوْ كانَ موصوفاً بوصف صائب لعَدَمِ القَبْض ورَهنُ التّمر وإنْ زهَا على رؤوس الشَّجَرِ ورهْنُ مَا لَيْسَ لهُ بقاءُ مِثالُهُ البَطَّيحُ والقَد والقَاءُ

الباب الخامس

في الإجارات

يَصِلاً

جُعْلٌ على أعمال شيء وقَعَا إجارَةٌ فَاحْكُمْ به إذ صُنعا تكُونُ فِي مُعَيَّن كما إذا أجْرَهُ أنْ يَعْمَلَنْ كذا بذا يُعينُ العَامِلُ والْمَعْمُولاً عَيْنيهِمَا وَحَقَّهُ الْمَجْعُولاً مثالُهُ تَقُولُ يَا زيدُ احْمِلِ هذا المتاع فوق هذا الْجَمَلُ من هذه البقعة حتّى يصـ دار سعيد في صحار وانزلاً وقد جَعَلْتُ لكَ عَنْ هذا العَمَل عِشْرِينَ دِرْهَماً وَمَا فِيهَا خلل وإنْ يكُن وصفه وقدره بوزنه فهوَ كَمَا لَوْ أَحْضَرَة وإن يكُن في ذمة الْمُستأجر ولَمْ يُعين واحداً مِنْ أَبْعُرِ يحْمِلُهُ أي بعير كانا إن عيّن الأجرة والمكانا وقد تكونُ في أمورٍ يُجهَلُ حُصُولُ نَفْعِهَا ولكنْ تُعقلُ

121