مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٣١

1011

وَمَا عدا ذلك فهو نفلُ يفعله إلى إلى الثَّوَابِ يَعْلُو وَيَنْبَغِي أَنْ يَجْعَلَن) أنْ يَجْعَلَنَ وصِياً حُراً تَقِاً بَالِغَا وَفِأ يُنفَذُ عَنهُ مَا بهِ أَوْصَاهُ جَمِيعُهُ إِنْ كَانَ قَدْ سَمَّاهُ وَإِنْ يَكُنْ صَدَّقَهُ يُصَدَّقُ دقَهُ يُصَدَّقَ فِي قَدَرِ الثلث وَمِنْهُ يُنْفِقُ أَمَّا الإِمَامُ فَلَهُ فِيهَا نَظَرْ إِنْ لَمْ يَحدَ أَوْ يُسَمِّي ما ذكرْ وجائرٌ أَنْ يَجْعَلُ الدِّيَّا إِنْ كانَ ذمّا لَهُ وَصِياً ويُترك الوَصِيُّ وَالْمَالُ إلى أنْ يَنْفُذَ الْمُوصَى به مُكْمَلاً

الباب الثالث

في العتق

خروجُ عبد من حبال الرق هُوَ الْمُسَمَّى عندَهُمْ بالعتق سَبَبُ الْخُروج لفظ فِيهِ تَحْرِيرُهُ مِنَ الَّذي يَليه إِمَّا صَريحاً أو كناية قصد بها عتاقه كانت لي ولد وإنْ يكُن مُعلّقاً بشرط يُعْتَقُ بالقضاء ذاك الشرط

وسَمِّ مَا بِالْمَوْتِ مِنْهُ عَلْقَاً مُدبِّراً وَإِنْ يُكَتِبْ عُتَقَ وَمِنْهُ مَا يَكُونُ دُونَ لفظ كان جنى في عينه واللحظ

131