مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

وَزَوْجة وإن تكن قد طُلَّقَت وَاحِدَةً أَوِ اثْنَتَيْنِ الْفِقَتْ والْخُلفُ فِيمَنْ طُلّقَتْ ثلاثاً وليْسَ تُعْطَى عندَهُم ميراثاً وتُنفق الْحُبْلَى وإن مُختلة حتى تبينَ حَمْلَهَا وَتَضَعَهُ والملك باليمين أيضاً كَانَا مِنْ هَذِهِ الْأَنْعَامِ أَوْ إِنْسَانَا وَتَلْزَمُ الْفَقِيرَ زَوْجاً وأباً لزَوْجَةِ وَوَلَد وإِنْ أَبَى وأبوَيْهِ ولِمَنْ قد ملكاً والعَبْدُ إِنْ يُؤْذَنَ لَهُ أَنْ يَمْلِكَا يُنفقُ مَنْ يَمْلَكُهُ ويَقْتَصد ومَا عَلَى الأمّ إذَا أبٌ وُجد وَزَوجَة العَبْدِ وفِي زَوْجِ الأَبِ خلف فعِنْدَ بَعْضِهِمْ كالأَجْنَبِي

الخاتمة في الحضانة

وَالأُمُّ أوْلى بحضانة الوَلَد مَا لَمْ يَصِلْ سَبْعَ سُنَيَّاتِ عَدَدْ إلا إِذَا ارْتَدَّتْ عَنِ الإِسْلَامِ أَوْ خَرَجَتْ مِنْ بَلدِ الْمُقَامِ أو ذهبَتْ لِدَارِ أَهْلِ الشِّرْكِ أوْ أَخَذَتْ زَوْجاً وجَاءتْ تَبكي

153