مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

SVI

الباب السابع

في ميراث الجنس

مِيرَاثُ جِنْسِهِ إِذَا الرَّحْمُ الْعَدَمُ وَلَمْ تَكُنْ عصبةٌ أَوْ ذُو سَهَمْ وَلَمْ تَكُنْ وَصِيَّةٌ مُسْتَغْرقِهُ لِمَالِهِ وَلَمْ يَكُنْ قَدْ الْفَقَهُ ضَعَّفَهُ الأصْلُ وَإلي أذْهَبُ لما إليه ذَا الإِمَامُ يَذْهَبُ

الباب الثامن

في الغرقى والهدمى

وَلَيْسَ لِلْمَيِّت ميراث سوى إنْ كَانَ مَعْ مَوْرُوثِهِ حَالاً توَى كَمَا إِذَا مَا انْهَدَمَ الْجِدَارُ عَلَيْهِمَا أَوْ أَحْرَقهُ النَّارُ وَلَمْ يَكُنْ يُعْلَمُ مَنْ تَقَدَّمَا فَالْإِرْثُ كَائِنٌ لِكُلِّ مِنْهُمَا يأخُذُ ذَا نَصِيبَهُ مَنْ صَاحبة وَذَا نَصيبُهُ لَهُ من جانبه صُورَتُهُ يَجْعَلُ هَذَا مَيْتاً فَيُعْطَ ذَا مَنْ إرْ فَيُعْطَ ذَا مِنْ إرْتَه مَا تَبَنَا

وَهَكَذَا صَاحِبُهُ وَحُكْمُ مَا قَدْ أَخَذَاهُ حُكْمُ مَا عِنْدَهُمَا فيُعْطَ لِلْحَيَّ مِنَ الْوُرَّاتِ وَمَا لِمَيِّتِ فِيهِ مِنْ مِيرَاتِ