مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

وإنْ يَكُنْ نَحْوَ نَخيل قسما بعَدَدِ النَّخِيلِ وَلْيُتَمِّمَ ضَعيفُهَا بأن يزيد في العَدَدْ نحو ثلاث باثنتين أو فرد وَلَيْسَ يَحْتَاجُ إلى التَّسْلِيمِ كَذَاكَ مَا مَرَّ منَ التَّفْسِ وَيُجْبَرُ الأَبِي أَنْ يَفْعَلَ

وَمَا عَدَاهُمَا فَيَحْتَاجُ لَهُ وَيُجْبَرُا

13

وإنْ يَكُن مُختلف الأجناس وَلَمْ تَكُ الأَجْنَاسُ عَدَّ النَّاس فَيَقْسِمُونَ مِنْهَا هَاتِيكَ القِيمُ وَهَكَذَا كُلُّ الذِي لا ينقسم وإن تكن بعدهُمُ فيُقْسَ فَيُقْسَمُ لكُلّ وَاحِد بِجِنْسِ يُعْلَمُ وَقُوَّمَتْ أَثْمَانُهَا وَسُلْمَا هَذَا لِذَا فَضْلَ الذي قدْ قُوِّمَا

وآخذُ سَهْماً بقس قدْ فَسد فَضَاعَ مِنْ غَيْرِ إِضَاعَة يُرَدَّ إليهِ سَهُمْ مِنْ نصيب الشُرَكَا

الشُرَكَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعَدَّ سَهُمْ هَلَكَا

خاتمة في الأخلاق

حَقٌّ عَلى مَنْ أَلْهَمَ اللهُ الْحَكَمْ أنْ يَبْسُطُ الشِّكْرَ لَمَنْ أَوْلَى النَّعَمْ

مُسَارِعاً لِمَا إِلَيْهِ قَدْ نُدِبْ

يَجِبْ مُسَارِعاً لِمَا

وأنْ يَكُونَ قَائماً بمَا يَجب مُنْتَهِا عنَ فِعْلَ مَا نَهَاهُ عنِ ارْتِكَابِ فَعْلِهِ مَوْلَاهُ قدْ أَخَذَ الْجَانبَ عَنْ حَمَى الرَّيب. فَلَا يَحُومُ حَوْلَهُ وَلَا كرب

187