مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

وَإنْ أَكُنْ خَالَفْتُهُ فِي بَعْض مَا مر فلا لِخَلَلٍ قَدْ رَسَمَا لكنَّه يلزم كُلَّ مَا ظَهَرْ لَهُ صَوَاباً مِنْ مَسَائلِ النَّظَرْ عَلَيْهِ مِنْ الَهَا رِضوائه مَا أَنْحَفَ السَّارِي هُدَى بيانة وَعَمَّنَا اللهُ بغُفرَانِ الزَّكَلْ مِنْ فَضْلِهِ وَبِالقَبُولِ لِلْعَمَلْ وأَحْمَدُ اللهَ عَلَى مَا وَهَبَا، مَا لَمْ أَكُنْ مُحْتَسِبًا مُصَلِّياً عَلَى الَّذِي قَدْ رَشَدَا بِمُحْكَمِ القُرآنِ نُوراً وَهُدَى وآله وَصَحْبِه مَنْ عَقَدُوا لِنَصْرِهِ عَزْمَهُمُ واجْتَهَدُوا فَورَدُوا مَصَارِعَ الآجَالِ وَخَلَّفُوا مَوَاقِعَ الآمَالِ واشْتَمَلُوا بِأَكْمَلِ الْخِصالِ وَهَذِهِ مَدَارِجُ الْكَمَالِ

تمت

عرضانه على أصله وليت أنا وجدنا نسخة أصح منها

193