مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

إلا إذا ما تابَ من قريد

وقامَ للمُحقِّ بالتّصـ

ومخطئ الدين يُسمى مُستَ في دينه وهو بذالِكُمْ مُضِلَّ لو كان كلُّ مُستحلّ يُعذَرُ نجا أولوا الضلال ممَّنْ غيروا

إِذْ كُلُّ فِرقَةٍ تُصَوَّبَنَّا لنفس

أمتـ

ـهَا فكيف تَهْلُكَنَّ

مخالف الإطلاق

تقامة

والْخَبِرُ الصحيح في افتراق لأنَّهُ قد جَعَلَ السَّلامة لفرقة كانوا أولي اسـ وبالهلاك للبواقي حُكمَا كذلك الإجماع أيضاً فاعلما فإن كل فرقة نُفَسق خلافَهَا مِنَ الذينَ افترقوا فحصل الإجتماع أن الناجية واحدة وما سواها خاطية فهو موافق لمعنى الخبر وذاك مصداق ــداق لخير البشر والعقل لا يقبلُ ما قالوه د حَرَّمَ الله ويفعَلُوهُ لو كان باستحلال ما قد حرَّمَا يُثيبُ فالشرع إذاً يُحرِّمُ الشَّيء ويُؤجرا عليه كلاً بل يُعذَّبَنَّا والاعتقاد لحلال ـاد الحلاله فلا يزيده إلا ضلالاً ضللا لأَنَّهُ خالف باستخلاله كمثل ما خالف في أفعاله فهو يزيد في الضَّلال فاعْلَمَا على الذي يفعله مُحرَّمَا ومن طريق آخر تقربا

تما

تقربا للرَّبِّ بالذي لهُ قَدْ غَضِبَا

198