مجموعة قصائد
الجزء ١ · صفحة ٢١٢يقوده الذكرُ ولا ينقاد
ما دعاه الاعتقاد
أمثلُ هذا مَنْ يُسَمَّى مُجْتَهَدْ مَّى مُجْتَهِد وهو يكون للضلال معتقد نعم فهُوَ بَذل المجهودا في غيه واغضبَ المعبودا لو طلب الصواب من محلّه لقاه ذاكَ رَبُّنَا من ن فضله والقومُ مهما اجتهدوا في الطلـ لا يطلبون فيه كل مذهب بل يقصرون الاجتهاد والنظر على مذاهب وساء الْمُقتصر فهُمْ أساؤوا الظَّنَّ بالأصحاب م يوفقوا إلى الصواب والحمد لله على نيل الهدى وفقنا على سبيل أحمدا عليه من الهنا صلاة ما اختلف الأزمانُ والأوقات لام مع آله وصحه الكرام
وأردف الصلاة بالسلام ما ظهر الحق لطالب الرَّشَد وما به قد اهْتَدَى مَن اجتهد
تمت
212
٢١٢ / ٢١٥
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.