مجموعة قصائد
الجزء ١ · صفحة ٢٨وتارك التوحيد هل يُعذب بتركه الأعمال وهو المذهب وإن ترى الإسلام شرطاً وقعا فذاك في صحة ما قد صنعا أي لا يصح دونه وإن وجب فلا وجوب غيره أيضاً سبب وهكذا الختان للذي قدر ويُقبلَنَّ عُذرُهُ إذا اعتذر وهو بهذا فارق الإسلاما مع أنه فرغ عليه قاما وذان شرط في العبادات وفي باب النكاح والذباح المتلف وهكذا النية في الأعمال فلا نعيدُهَا مَعَ الخصَالِ
٢٨ / ٢١٥
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.