مجموعة قصائد
الجزء ١ · صفحة ٦٣الباب التاسع
فيما ينقض الصلاة
وَتَفسُدُ الصَّلاةُ بارتداد وبانتقال نية العباد كمثل إن تحولت للنَّفْل وبالذي يُزيل نور العقل نحو جنون وكنوم طالا ونحو إغماء وشك آلا حتى غدا لم يدر مـ ما أَدَّاهُ وبالريا والعُجب إن أتاه وقيل إن ظَن بما قد فعله يبني عليه وليتممْ عَمَله وإن يكن خلف إمام فله تقليده وليحذون حذوه وإن يكن قد شك في إحرامه فلا يجاوزه على إيهامه وقيل إن كان طَرا من بعد أتى بحد فهو عفو فاعلَما وهكذا في سائر الحدود فهي كهذا المنهل المورود كذاك من نوى الخروج منها أو شغل النفس بشغل عنها إن طال شغل نفسه أو اعتمد له وإن لم يَطلَن فقد فَسَد ثم الكلام باللسان مفسد إلا بذكر الله حينَ يَردُ على الخطأ فالخلفُ فيه ذكرا والضحك فيها ناقض إذا طرا كذاك إن رمى بوجهه إلى بعض الجهات عامداً قد بَطَلاً
63
٦٣ / ٢١٥
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.