مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ٦٧

ذكر سنة الاستسقاء

سُنَ لنا استسقا إذا ما أمسكت هذي السماء غيثها وهَلَكَت تلك النباتات فتخرج البلد إلى الصحاري والد وما ولد يؤمهُمْ بركعتين خيرهم وخطبة هناك يُرجى خَيرُهم

ذكر صلاة التطوع

من

شاء فليكثر ومن شاء اقتصر

إن الصلاة كلها خير ظهر وينبغي في اليوم والليلة أن يأتي ثلاين تَطوُّعاً يُسَنُ بين الطلوع واستواء واضحا ثماني ركعات تُسمى بالضحى وأربع قبل صلاة الظهر وبعدها أيضاً وقبل العصر وبعد مغرب وبعد العتمة أربع أربعاً كذا وركعتان قبل فجر بهما يَتمُ ذاك العددُ اللّذ عُلما

متممـ

للتَّعبُد

وإن يكن شهر الصيام فزد في ليل ـه عشرين للتَّعبُ

وهي التراويح ومَن زاد على ما قد مضى حاز المقام الأكملا ثم صلاة الليل فيها الفصلُ وفي النهارِ يُستحبُّ الوصل

فأت بها كهيئة الفرائض وجاز إيماء بغيرِ عارض وسُرَّ فيها إن تشا أو اجْهَرا والحمد تجزي إن تشا أن تَقْصُرَا

67