مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ٨٥

تتابعُ المفروض والْمَنذور يلاً يلزَمُ والـ

لِحَيْضِ أَوْ نِفَاسٍ أَوْ سَفَرْ أَوْ مَرَضِ أَوْ نَحْوِهِ منَ الضَّرَر وحُحِرَ الأَصْلُ على الْمُكفِّرِ وصائمِ النُّورِ فِطْرَ السَّفَرِ عله لأَنَّهُ مُعاقَبُ والفطرُ رُخصة فلا يُناسب والنَّدْرُ لَمَّا إِنَّهُ قَدْ عَيَّنَا ـه أداءه فلاعنـ

وما عدا هذا منَ الْمَندُوب مُخيَّرٌ فِي القَصْدِ والتَّعْقِي أمَّا قضاء رمضان مثلُه تَتابعاً فلا يَجُوزُ فَصْلُهُ

ذكر الأسباب الموجبة لصوم رمضان

لهُ كَمَالُ شَهْرٍ شَعْبَانَ سَبَب ورؤية الهلال فالصوْمُ وَجَبْ أو شهرةً بها وإنْ عَدْلٌ شَهدَ والقَولُ لا إلا بعدلين يُرد لا لأَنَّهُ يثْبُـ لأنه ينبت بالأحادي وليس مثل الحقِّ لِلْعِبادِ يَصُومُهُ حَتَّى يُتِمَّ عَدَدَا أو أن يرى هلال شوال بدا أو شهرة أو شهدَ العدلان وفي مقال واح واحد قولان وشَرْطُهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ نَوَى وقيلَ يُجْزِي مَرَّةً إذا نوى وتارك النية عَمْداً يَفْسُدُ صيامُهُ لأَنَّهُ مُعْتَمـ ومِنْ تَوَى النَّفْلَ بصومِ الفَرْضِ أَو قطعَ النية عمداً يَةً يَقُضي