مفردات من اللهجة الشحرية محمد بن مسلم بن طفل المسهلي

مفردات من اللهجة الشحرية

الجزء ١ · صفحة ٨

مرباط، طاقة، سدح، رخيوت، رخيوت، حتى ضلكوت، حيث لم هذه اللهجة إلا أهل مناطق البادية، والنجد في ظفار.

من

يفلت

فقد كانت الشحرية، اللسان الأول للإتصال والتفاهم عند الْمُتحدثين بها، ومن عاشرهم تقريباً، بينما كانت الفُصحى لغة الكتابة والتدوين والعبادة عند كل الناس في ظفار، سواء كانوا من الْمُتحدثين بلهجات العربية الفصحى، أم كانوا من أهل هذه اللهجات العربية الجنوبية.

وقد عاشت هذه اللهجة مُنعزلة في هذا الإقليم الجنوبي من السلطنة، فترات طويلة من الزمن، تصارع من أجل البقاء، وسلاحها هذه العُزله، قبل أن تُكتشف حديثاً من جانب العُلماء والباحثين الغربيين، قبل الباحثين العرب، الذين لم يعرفوها إلا من هؤلاء، وبطبيعة الحال فإن هذه اللهجة لم تحظ بأي إهتمام يُذكر قبل أن يكتشفها الباحثون الغربيون، منذ نهايات القرن التاسع عشر، وبداية القرن الحالي، وكان نصيبها ضئيلاً جداً، مُقارنة بما

نالته المهرية والسقطرية، من عناية وإهتمام من قبل الباحثين

ولما بزغ فجر النهضة المُشرق على عُمان، وتحديداً في العام 1970 م، إثر تولي جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم

- ^ -