مفردات من اللهجة الشحرية
الجزء ١ · صفحة ٩،
مقاليد الحكم في البلاد، قامت النهضة الشاملة في السلطنة وإنتقلت عُمان من وضعها القديم، إلى وضع الدولة العصرية الحديثة، حيث حرص جلالة السلطان - حفظه الله وأبقاه ـــ على عدم الإنسلاخ من الجذور ونسيان الماضي، ولذلك لم تقتصر الحكومة إهتمامها على العصرنة والتنمية الحديثة كلياً، بل إستلهمت الجوانب الإيجابية، والقيم الحضارية، الموجودة في تراثها وماضيها العريق، وعمدت إلى تشكيل هيئات ومؤسسات حكومية مُكلفة بشئون الماضي والتراث، لبعثه وإحيائه وتقديمه للأجيال الحاضرة والعالم؛ وكان لظفار نصيبها الوافر من هذه العناية والإهتمام الذي يوليه جلالة السلطان المعظم وحكومته الرشيدة، لأي مجهود في هذا الإتجاه، وقد تولى بنفسه ـ حفظه الله وأبقاه - رعاية بعض هذه الأعمال العلمية، وتكرم بتقديمها بقلمه، رغم مسئولياته الجسام، ووقته الثمين، وحظي أصحاب هذه الأعمال بكل تشجيع، ودعم معنوي يحتاجونه في إنجاح أعمالهم، فضلاً عن الدعم المادي السخي، الذي إشتهر به
جلالته عند القاصي والداني
•
وقد حظي هذا العمل المتواضع، الذي قدمته عن اللهجة الشحرية، بموافقة وتشجيع جلالته، وهذا لم يكن غريباً على
_9 -