قضية عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٤٧الفصل الثالث: النتائج السياسية المترتبة على عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي
ومن أهم النتائج التي ترتبت على هذه الوقعة:
1 - توسيع شقة الخلاف بين النزارية واليمانية، حيث أبرز مقتل موسى بن موسى حقيقة الانقسام إلى تحالفين قبليين عرب الشمال ويمثلهم النزارية والحدان وبعض القبائل الأخرى من أصول يمنية، وعرب الجنوب من اليمانية يقودهم الإمام عزان بن تميم
2 - فقد الإمام عزان بن تميم شعبيته وأثار حفيظة العلماء ضده، فكان ذلك سببا رئيسيا ومبررا للثورة عليه، وهو ما أفضى بعد ذلك إلى موقعة القاع. (6) موقعة القاع:
ما أن لفظت موقعة إزكي أنفاسها بقتل موسى بن موسى الإزكوي حتى خرج الفضل بن الحواري القرشي النزاري ثائرا إلى ناحية السر، وخرج معه زياد بن مروان، كما التجأ الحواري بن عبد الله الحداني السلوتي إلى جبال الحدان، لتعبئة القبائل لقتال الإمام عزان ثم أن الفضل بن الحواري انتقل إلى توام (البريمي (حالياً مستعيناً ببني عوف فأجابوه، ومن توام انتقلوا بمن تجمع معهم من القبائل الشمالية إلى مدينة ينقل من جبال الحدان، وهناك بايعوا الحواري بن عبد الله الحداني السلوتي إماما، واتفقوا على محاربة الإمام عزان بن تميم، ثم خرجوا إلى صحار نظرا لما كانت تمثله من أهمية كبيرة على الصعيدين السياسي والتجاري فاستولوا عليها في يوم الجمعه
1 - هاشم، المرجع السابق، ص 274. عبيدلي: الدولة العمانية، ص 148 - 149. 2 - القاع: منطقة بالخيام من ظهر عوتب في صحار. انظر: العوتبي: الأنساب، ج 2 ص 322.
147