قضية عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٧٨فحه عزل الامام الصلت بن مالد الخروصي
مو
الدولة أرسل حمية إلى عمان، وقد كان بها نافع مولى يوسف بن وجيه، فدخل في طاعة معز الدولة، وخطب له وضرب له اسمه على الدينار والدرهم. فكاناه بأن استبقاه على عمان يحكم باسمهم، وما أن عادت الحملة إلى
العراق حتى انقلب العمانيون على نافع، وأخرجوه من البلاد، ورجع القرامطة إلى عمان في تلك السنة.
أشارت بعض الروايات إلى أن معز الدولة أرسل كردك النقيب الديلمي. إلى رجل بعمان يدعى النوكاني، وكان تاجرا موسرا اختاره أهل عمان ليكون حاكما عليهم، فملكها عقب زوال ملك بني وجيه، لكن ما أن وصلته رسالة من كردك النقيب يدعوه فيها إلى تسليم البلد حتى استجاب لطلبه خوفا على نفسه وثروته، وعندها تبين لأهل عمان أنه لا يصلح للحكم فعزلوه واتهموه بالتواطؤ مع البويهيين حكام العراق، فقرروا نفيه فاختار البصرة، وفي الطريق
إلينها لقيه كردك فتخلص منه بأن ألقاه في البحر واستولى على أمواله. ما لبث معز الدولة أن أرسل أبا الفرج بن العباس إلى عمان، وعينه نائبا له فيها حتى وفاته سنة 356 هـ/966 م، وعقب ذلك ترك أبو الفرج بن العباس عمان، حيث تولى أمرها عمر بن نبهان الطاني الذي أقام النعطبة لعضد
الدولة.
1 - ابن الأثير، محمدر سابق، ج 8، ص 565.
2 - التنوخي، محمدر سابق، ج 1، ص 348.347. المسري، مين علي العلاقات التجارية بين العراق ومطلقة الخليج في العصر العباسي. ندوة مكانة التهييج العربي في التاريخ الإسلامي - العصر العامي (جامعة الإمارات والمجتمع الثقافي، ابو ننبي، 1909 ء، ص 412.
د - ابن الاثير مصدر سابق، ج 8، صر 616
1.8