قضية عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي علي بن سعيد الريامي

قضية عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٤٢

قضة عزل الامام الصلت بن مالك الخروصي

كما نتج عنها هجرة قسرية داخلية وأخرى خارجية بحثاً عن الرزق، ولم تشر المصادر إلى أي اتجاه كانت تلك الهجرة، ومن المرجح أن تكون إلى الساحل الشرقي من الخليج العربي، أو إلى البصرة، أو حتى إلى شرق إفريقيا وغيرها من المناطق الساحلية التي اعتاد العمانيون الترحال إليها، وسجلوا فيها وجوداً ملحوظاً على مر التاريخ.

أضرت تلك الأمطار بالناحية الاقتصادية؛ نظراً لحجم الأضرار المادية الكبيرة التي خلفتها تلك الكارثة الطبيعية، حيث كانت المناطق المتضررة السالفة الذكر، تتمتع بأهمية كبيرة، على صعيد الموارد الزراعية والتجارية، وتعد شرياناً حيوياً، وبالتالي فإن ما أصابها، لا شك أنه سوف يلقي بظلاله على الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، لفترة من الزمن.

وعلى صعيد الأحداث الداخلية أيضاً يذكر السالمي، حدوث هزة أرضية بصحار، وذلك في الثاني عشر من شهر جمادى الآخرة سنة 265 هـ/9 فبراير 879 م، وكان الوالي على صحار من قبل الإمام الصلت يومئذ غدانة بن

محمد.

ب) على المستوى الخارجي

سبقت الإشارة إلى أن عمان لم تتعرض لأي تدخل خارجي خلال فترة عهد الإمام الصلت، وفيما يخص العلاقات الخارجية فلم ترصد لنا المصادر

1 - السالمي المصدر السابق، ج 1، ص 164.

2 - المصدر نفسه، ص 166.

3 - غدانة بن محمد: من علماء القرن الثالث الهجري انظر البطاشي، مرجع سابق، ص 531.

:

42