قضية عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي علي بن سعيد الريامي

قضية عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٥٨

فضة عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي

لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ومقاليد كل شيء عنده، الواحد الأحد، العلي الجد، الذي ليس لعظمته حد، ولا لملكه عد … "، وهو بذلك أراد إعطاء عهده هذا صبغة دينية شرعيةً، بدليل استشهاده بالكثير من الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية في أغلب النصائح والإرشادات، من ذلك -على سبيل المثال لا الحصر - الالتزام بتقوى الله " فالتزموا بتقوى الله في الغيوب،

وداووا بها العيوب … "، والتوبة "فتوبوا إلى الله من سيء ما مضى .... - الالتزام بالأخلاق التي نص عليها الدين الإسلامي الحنيف؛ كاجتناب الشبهات، والبعد عن الشهوات وغض البصر، وحفظ الفروج عن الحرام، وعدم التعرض لدماء الناس وأموالهم، وأعراضهم بغير وجه حق، واجتناب قول الزور وأكل الحرام .. وغيرها من الأخلاق الإسلامية التي دعا الإسلام إلى التمسك بها، وعدم التفريط فيها في أوقات السلم والحرب.

- يطالبهم بإقامة الصلاة " وأقيموا الصلاة بقيامها وقراءتها وركوعها وسجودها وتحياتها وتكبيرها، وتسبيحها والخشوع فيها … "، وفي موضع آخر، يبين لهم أداء الصلاة حضراً وقصراً وجمعاً بحيث يتمون الصلاة في معسكرهم، ويقصرونها إذا خرجوا إلى أكثر من فرسخين، أي بعد حوالي 12 كم،

1 - السالمي، عبد الله: التحفة، ج 1، ص 168.

2 - السالمي، عبد الله: التحفة، ج 1، ص 170. 3 - المصدر نفسه.

4 - الفرسخ: إحدى وحدات الطول التي كان العرب والمسلمون يتعاملون بها في قياس المسافات الطويلة منذ القديم ويساوي 5،9193 كم. (انظر: فاخوري، محمود، وخوام صلاح الدين، موسوعة وحدات القياس العربية والإسلامية مكتبة لبنان بيروت، 2002 م)، ص 144 - 146.

58