الإمامة والصراع على السلطة في عمان
الجزء ١ · صفحة ٨الإمامة والصراع على السلطة في عمان أواخر دولة اليعاربة
والمعارك الحربية سواء الأهلية منها أو الناتجة عن التدخل الفارسي. وتحليل مجمل المعطيات التاريخية، لتفسير مجموعة الأحداث الخطيرة التي مرت بها عمان في فترة الدراسة.
قسمت الدراسة إلى تمهيد وثلاثة فصول وخاتمة. يتناول التمهيد الإمامة كمفهوم للحكم مبينا الجذور الفكرية للنظام الإمامي عند الإباضية، ومركزا على مبدأ الشورى ومواصفات الإمام وتقاليد الانتخاب. بالإضافة إلى إيجاز تاريخي لأهم الإمامات التي شهدتها عمان حتى قيام دولة اليعاربة.
في حين يتطرق الفصل الأول منها إلى وضع الإمامة في دولة اليعاربة وما شهدته من مراحل وتطورات تمثلت في الانتخاب الخلافي، والخروج على الإمام، ثم تراجع سلطة العلماء. أما الفصل الثاني فيتعرض للنزاع الأسري الأول والحرب الأهلية التي شهدتها الدولة في أواخر عصرها، بعد وفاة الإمام سلطان بن سيف الثاني سنة 1131 هـ/ 1719 م، والخلاف حول تنصيب ابنه سيف بن سلطان الثاني، وما جره ذلك من صراعات أدت في النهاية إلى قيام حرب أهلية طاحنة تمثلت في ظهور المحور الهناوي الغافري ويشتمل هذا الفصل على تتبع لمجرى الأحداث بشيء من التفصيل مع الاهتمام بتحليل هذه الأحداث، خاصة فيما يتعلق بالانقسام القبلي وأسبابه.
أما الفصل الثالث والأخير فقد خصص للنزاع الأسري الثاني والتدخل الفارسي، حيث عالج جزء منه النزاع الأسري الثاني، فبعد فترة هدوء دامت حوالي الخمس سنوات عادت الخلافات مرة أخرى لأسباب مختلفة أدت في النهاية إلى الاستعانة بالقوى الأجنبية المتمثلة في الفرس، الخطوة التي كان لها تأثير ونتائج كبيرة على الوضع الداخلي لعمان. ثم التعرض في ختام الفصل لنهاية الدولة، وتنتهي الدراسة بخاتمة توضح أهم النتائج.
8