سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٠٩الـ
مي
يا نَفْسُ وَيُكِ سُ وَيُكِ فَاسْلِمي مَا قَدْ عَلِمْتُ
يا نَفْسٌ قَدْكِ فَاسْمَعِي
ـشـ
باب ارتحلا
والعظم
فعلا
ورطب عودي ذبيا عودي ذيلا والشيب في استعلا
مثل اشتعال الألع
وفود رأسي قد علا فالرأس مني ابن جلي مثل تغام تراه كالقنوع
جين
انجل
أو حلا
لَمَّا بَداً ضَوء الصَّبَاح واشرف الشيب ولاح وأَشْرقُ بعارضي كالوشاح ذَمَّ الشَّبَابُ للرواح مني ولما يرجع
كَيْفَ الغُرُورُ وَالشَّبَابُ قَدْ تَبَهُ الشَّيْبُ تَبَابُ يجملُ بِالشَّيْب المتاب وَالجَهلُ بِالشَّيْبِ يُعَابُ أَفْبَحْ بِهِ لِلمُدَّعِي
كيف إذا العود الحنى غروره أن قد دنا ترحاله إلى الفنا ما أقبح الجهل هنا إن لم يتب ويُرجع
كيف الهوى إذا التوى جِلْدُ الفى جلد الفتى إذا توى
يه حين هستوي
وَصَارَ كالمبيع
الشيبُ فَانْزُوى
1.9
١٠٩ / ٢٣٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.