سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٤مقام الاعتراف
أني مقر بما قد بجنبك فرطت من سوء فعلي
ومن
أقر بذنِي وَمَا كانَ مني من الوزر عمداً كل حصل تحملت إصراً وذنباً عظيماً يفت عظامي ويوهن حولي أحاطت إلهي على ذُنوبي إحاطة أخذ ونشلي وكلّي برحت مقيماً على كل فعل قبيح بيض يُبدد شملي ولست أحيط ربما كنتُ أمل
مقراً بتصريح
مريح سوأة
فكيف أطيق على حمل كُلّ
فلم أحص مولاي عد ولستُ أطيق على حمل بعض أضعتُ حياتي وأفنيتُ عُمرِي بغير رضاك بسورة جهلي إلهي ربما كان بعمدي وتلكم حقيقة مثلي وعظم اقترافي يجدي وهزلي سوأة صُنعي مقراً إلي بَظُلْمِي لِنَفْسي ولم يخف مولاي بطلي ونُدلّي جهلت مقامِي وَمَا كُنتُ أدري حقِيقَةٌ نَفْسِي وَوَهَني وذلّي وما كنتُ أقدر قدرك ولا كنتُ أعرفُ قدر الأجل عورت بحلمك مولاي عني وحلمك يستر سوءات فعلي ولولا إناتك مولاي عني قَضَيْتُ على ربما كُنتُ أملي عليكَ وأنت العزيز المجلي
فلستُ عزيزاً إِذا شئت
ملكي
14