سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

قصيدة في مدحه رحمه الله تعالى

رعاك الله يا نجل الأفاضل إبن الجحاجحة العباهل وَيَا سُبُلَ الكِرَامِ الصِّيدِ مَنْ هُمْ هُمْ يُجد أبيل غير حامل غَيْرُ وصِيتُ سَائِرِ يُتْلاً بلسن عَلى صَفَحَاتِ هَذا الدَّهْرِ طَائِل وذكر طائر غُوراً وتجداً وشاماً ثُمَّ لليمن المواصل وفخر بَاذِخُ يَنْحَطُ عَنهُ مَقَامُ الشَّهْبِ بَلْ أَعْلَى مَنَازِلٌ أَمَدَّكَ رَبَّنَا بِالنَّصْرِ مِنْهُ وَكَانَ مَا تُرَبِّي مِنْهُ كَافِل وساعدكَ الزَّمَانُ وَكَانَ عونا بتوفيق من الرحمن كامل رعتكَ عِنَايَةُ المَنانِ حَتَّى لقد نلت الذي مَا أَنْتَ آمل ومن يك تَحتَ عَونِ اللَّهِ يَوماً غدت أَعْوَادُهُ بَتْراً فَوَاصِل ومَنْ يُسْعَدْ بِتَوْفِيقِ وَنَصْرِ تَذلل عِنْدَهُ صَعْبُ وَبَاسِل ومن يُرْمَى بِتَأْنِيدٍ وَفَتح أَتَاهُ الفَتحُ لِلْمُغْلُوقِ سَاهِل ومن يقصد لفعل الخير حتماً يصير موفقاً للخير فاعل ومن بالعُروة الوثقي اعتصاماً تمسك عمره لم يخش نازل ومن بالخالق الرحمن حقاً تُوكُل يُكْفِهِ شَراً وَوَاجِل لشمْسُ أَنتَ في الأَرْضِينَ تَجْلُو حَنَادِسُ كُلِّ ذِي جَهْلِ وَبَاطِلُ وَبَدرُ أَشْرَقَتْ مِنْهُ الجَاهِلُ فَجَلَّى مَقْصَداً وَأَبَانَ عَاطِل وطود من جا يُوْماً إِلَيْهِ تُزايل خُوفُهُ لَمْ يُخشَ صَائِل لَا وغُوتُ لِلْعُنَاةِ وَغُوتُ جُودٍ وكهف لِلْيَتَامَا وَالأَرَامِل وبحر لِلْعَفَاةٍ إِذَا أَتَوهُ وَسُحْبُ وَأَكِفٌ يُهل نايل