سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٢٥دعوة الشكوى
إلى اللهِ أَشْكُو مَا دَهَانِي مِنَ البَلا ولستُ الغير الله أشكو ما دهانيا شكُوتُ إليك الضرة ربّي فَإِنَّهُ الجسمي ثم أوهى جلاديا أحاطت بي الأَسْقَامُ مِنْ كُلِّ جَانِبِ وقد أَخَلتُ جسمي وقدتُ عظاميا زمان به لا زال يُبْغِي انتِقَاصِيَا
وعاندني يَا رَبِّ دُهْرِي وَهَانَني فلَمْ يُرْتَضِي مِني فَعَالاً ولم يكن ليتركني حَتَّى يُبت الدواهيا إليك إلهي قَدْ بَشَتَتُ شَكَايَتِي وَمَا السوى المولى ابتُ اشْتِكَائِيا فإِنْ أَظهر الشكوى فلله لا سوى وإن أُخْفِهِ فاللهُ يُعْلَمُ مَا بيا شكوتُ إِلى الرَّحمنِ عُسْراً أَنَاخَ بي رزق قد أرتت جباليا لَقَدْ حُلَّ بي فقد أحاط بجاني وأدفعني الاملاقُ مِنْ سُوءٍ حاليا فَلَنْ يُكشف البلوى سوى اللهِ إِنْ عُنا ولا يرحم المضطر إلا إ لميا
وفاقة
25
٢٥ / ٢٣٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.