سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٣٨المرتبة الرابعة اقتراب وجوده
هذ تجلى إلى الوجود يقيناً وَدَنَا وَقتُهُ أَشْرَقَتُ مُغرِباها أخجلت ذاته الشَّمْسُ حُسناً وضياء وَمِنْهُ صَارَ ضِياها هو نور وليس للنور ظلّه إِنَّ مَشَى ضَاحِياً أَزَالَ ضُحَاهَا تتعالى الأزمانُ فيك وكل يرتجي الذاتك ظرفا خواها ما زمان دنا العصيرك إلا بك فخراً على العصور تباها فبدا من معنى الحقيقَةِ عَنْهُ واقتراب الزمان من كون طاها فَلَهُ أنباتُ بها قَدْ أَشَارَتُ مُرهِصَاتُ لَهُ بمعنى بناها که قَدْ أُعِدَّتُ مُقدِّماتُ إِلَيْهِ مُشعرات لما أكن خفاها مَا دَرَاها إلا الأولى عقلوها من عظيم الأنبا سيبدو جلاها أنعم الله أو بسجِّيل رماها كلما كر عليها أو قد أتاها کسري يُبْتَغِي خفرهم على من حموه أو على شَيْبانُ يَأْتِيهِ فَنَاهَا وعليهم قد كُرتِسعاً وعشراً وبنو شَيبانَ مِنْهُ تَحمي حماها هزموه في كُل كُرٌ ووقع وعليه اشتدت وشدّت وطاها تلكم كلّها لَهُ مرهصات ارهصَتْ عَنْ نُبوة له يولدها
قصَّةُ الفِيلِ لَهُ أعظم ما
وانتصار شيبان في
حرب