سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٨٦

فصل فى الولاية والبراءة

ويلزمه الله فرض ولاية لكل ولي كان الله مجمك كذا يُبْرَانُ مِنْ كُلِّ أَعْدَاء رَبِّنَا من الخلق اجمالاً لدى السر والملا وذا النوع سُمّى بالولاية جُملة لَدَى صَحْبَنَا فِي الشرع تلزم أولا وأما وَلايَاتُ الحقيقة فرضها على مَنْ إليه عِلْمُهَا قَدْ تَوصلاً كمثل الذي سماه ربي من الودى ولياً لهُ حتماً يُواليه مُقبلا كذيكُم مَنْ بالسعادة والهدى وبالمدح قد كُنَّاه في تنزلا وَمَنْ صُحْ فِيهِ مِنْ رَسُولٍ شَهَادَةٌ عَلَى فوزهِ نُقْلاً نقلاً اذا نقله اعتلا ويبرا فيها مخلصا من جميع مَنْ له قبح القرآ القُرآنُ مِنْ ذا الملا ربنا في الذكر سمّاه كافراً وَمَنْ هُوَ هُوَ قَدْ كُنَّاه بالذم والقلا كَذَا مَنْ يَقُلْ فِيهِ رَسُولُ بِأَنَّهُ شقي فَيُبْرأُ مِنْهُ إِنْ صَحْ مُنْقِلا كذلك للأشخاص أَيْضاً وَلَايَةٌ وَتَلْزَمُهُ فَرْضاً مَنْ قَدْ تَأهلا وَذَا أَنْ يُوالي ثُمَّ شخصاً معيناً بما قَدْ يُرى مِنْهُ فِعالاً ومقولا ربما كذَلِكَ إِنْ عَدْلَانِ قَدْ شَهِدَا بها الشخص لَهُ فِي المُسلِمينَ إِذَا وَلَا حاله ومن كَانَ عَنْهُ وَاقِفاً قد تقبلا قَدْ

ومن

""

وهذا المنْ قَدْ كَانَ يَجْهَل حَالَهُ

وأما الذي لم يُدْرِه

عنه

عنه

!!!!

نفسه

بخير ولا شُرٌ مِنَ الخَلْقِ مكملاً

فَذَلِكَ مَجْهولٌ لَدَيْهِ وَحَقِّهُ دَيْهِ وَحَقُهُ لَدَى جَهْلِهِ عَنْهُ الوُقُوفُ إِذًا إلى

وَيُبراً مِنْ شَخْصٍ بفِعْلِ كَبيرة

كبيرة يراها يقيناً منه فعلاً ومقولاً مِنْهُ

كذلك إن عدلانِ قَدْ شَهدا ربها عَلَيْهِ فَيُبْراً مِنْهُ ما امما

تقيلا

86