مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال
الجزء ١ · صفحة ١١من ثم قيل كل طهر قدما عن وقته يجزي خَلَا الرَّيْمُمَا والطَّهر من مُسترسل وذي سلس لأنه ليس يُفارق النَّجَس وذات دَم سائل لا ينقطع وليتحروا أي وقت يرتفع ثم ليقوموا فليؤدوا ما لزم بين الصلاتين على وجه يتم ومتيمم أتى ما لزما فوجد الماً لا يعيد فاعلما كيف عليه أن يُعيد وهو لم يقدر على سوى التراب إذ لزم أليس يُجزيه الذي قد فعلا أم ثم فرض غيره قد نزلا
ذكر ما ينجس من بني آدم
والآدمي طاهر وما خرج منه إذا لم يَكُ في الشرك ولَجْ إلا خصالاً قينُهُ وقَلْسه ودمه إذا أُسيلت نفسه وكل ما من السبيلين بدا ولو يكونُ حَجَراً وجلمداً ونحوها لكنَّها إن طُهَّرَت وزالت الأنجاس عنها طهرت وإن بول الطفل لم يحتج إلى عَرْك فَيُجْزِي نضحه إِن غُسلاً والمشركونَ نَجَسٌ وما نَزَلْ منهم وما عليهم قد اشتمل
36
١١ / ١٦٨
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.