منظومة مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال

الجزء ١ · صفحة ١٤

فإن تكن مبدأةً في دمها فابْنِ على ما مَرَّ أَصلَ حُكْمها تَجعلُ عشراً حيضها أكثر ما للحيض والعشرين طهراً فاعلماً لأن في الإياس جاء الشهر مکان حيضة يليها طُهر وقد رُوي في كل شهر كانا طهر وحيض يعتري النسوانا وَقَدْ رَوَى جابر تعيين العدد في أكثر الحيض بعشر وسند وذهب الأصل إلى أن تجعلا خمسة عشر طهرها وتهملاً

?

عشرة أيام لحيضها وقد راعى أقل الطَّهر مع أقصى العدد لكنَّني أرى الذي قَدَّمْتُه مع أنني عن غيري ما وجَدتُهُ فإن تَكُنْ تُمَيَّزَ الدَّمَيْنِ فتحصُرُ المحيض في التخمين وإن أتى الرَّقِيقُ صَلَّت بعدما تَطهَّرَت وفرزُ ذَينِ لَزِمَا وإن تكن تعودت سبيلاً طهراً وحيضاً كان ذا دَليلاً وإن تكن ناسية للمُدَّه فإنها تكون كالمبدأة

ذكر النفسا

وخارج من الدما مع الولد هو النفاسُ كان كامل الجسد أو ناقصا أو لحمة في العادة ليسَت تكون دون ما ولادَة

39