مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال
الجزء ١ · صفحة ١٦٧لم يتمكن الله من إتمام معارج الآمال على مدارج الكمال وإنما شرح فيه إلى كتاب الاعتكاف فقط والمشروح ثمانية أجزاء وكان يقصد أن يجعله ستة عشر جزءا فاشتغل بما هو أهم من نصـ أهم من نصب الإمام والقيام بأمر المسلمين وتوفي الله في 5 ربيع الأول 1332 هـ وعمره 46 سنة. 1332 هـ
تتمة
هذَا كَمَالُ هَذِهِ الْمَدَارِج فَهَيِّء الآمَالَ لِلْمَعارِج فإِنَّهَا قَدْ رُشْحَتْ بِالْحَقِّ وَرُشَحَتْ أَخْبَارُهَا بِالصَّدْقِ وَسَلَكَتْ مَناهج التحقيق وَنَصَبَتْ مَعَالَمَ التدقيق
وَاكْتَسَبَتْ مِمَّا إِلَيْهِ التَسَبَتْ فَضْلاً ولَوْلاَ أصْلُهَا مَا اكْتَسَبَ وَلسَتْ مِنْهُ بُرُودَ الْحُسْنِ فَأَقْبَلَتْ تُهْدِي الْهُدَى وَتُغْنِي
وأنشأت بَيْنَ الْوَرَى تَسْلِيمًا وَالفَضْلُ لِلإِمَامِ ابْرَاهِيمَ فإنَّهُ قَدْ مَهَّدَ القَوَاعِدَدًا وَحَرَّرَ الفُصُولَ والفَوَائِدَا وقيد الشارة بالضوابط وأتْقَنَ التَّرْصِيعَ بالرَّوَابِطِ كَمْ مُجْمَلٍ فَصَّلَهُ وَقَرَّرَا وَمُشْكَلٍ وَضَحَهُ وَحَرَّرًا فأظْهَرَ العُلوم باللسان وَنَصَرَ الإِسْلامَ بالسَّنَان وَهَا أَنَا مُعْتَرِفْ مِنْ يَبِّهِ وَمُسْتَمِدٌ قَبْساً مِنْ عِلْمِهِ
192