مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال
الجزء ١ · صفحة ٢مقدمة
تكليفة العباد إلزام العمل والاعتقاد بالغاً وقد عَقَلْ بعد قيام حُجَّة التكليف له بالسمع أو بالعقل فيما عَقَلة هما طريقان لحكم الشارع للعقل إراك ثبوتِ الصانع وهكذا الإدراك للصفات من جانب السلب أو الإثبات كالعلم والقدرة إثباتاً وماً انتفى كالجهل والعجز اعلما وما عدا هذا إلى السمع انتَسَبْ مثلُ العبادات وما قد يُجتن فحاكم الشرع قضى بمَا جَرَى لا العقل ياذا فاترُكن عنك المرا
عنه
فإنه وإن يكن يُستحسن أشيا وأشياءَ لها يُستَهجَنُ
للطبع
فذاك باعتبار ما للطبـ ملائم لا باعتبار الشرع وربما أدرك وصف النقص وصفة الكمال فيما يُحصي
تكليفه الذي أتى من ربه
لكنه لا باعتباره فإنه وإن يكن يعرف ما مر فللإيجاب نهج عُلما إذ ليس كلَّ ما يَصحُ علمه يكون واجباً علينا حُكمُهُ فسقط الدور الذي قد ذُكرا وثبت الحقُ الذي قد بهراً والعبد إن أوفى بتوحيد فقد أُلزِمَ أن يعمل لله الصمد
27