مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال
الجزء ١ · صفحة ٣٩وقيل لا حتى يرى السماء أو يرى الذي من خلفه كذا حَكَوا ومن يكن مستمعاً بالأذن وإن نسي حتى يطول فافطن كذاك ما يَطرُ على الإنسان يَنقُضُ إن طال على النسيان وكلٌّ من صلى على اضطرار بناقض لو كان في اختيار وطاق في أثنائها الزوالا عليه أن يُعيدها كمالا وكل فعل لم يكن صلاحا لها فنقضها به قد لاحا وكل من درى بأنه فعل في غير وقته ففعلُه بَطَلْ كذاك إن مضى عليه الوقت ولم يُتمّها عراه البَـ راه البت وكل ما ينقُضُ فرضَ الطهـ فإنـ ه ينقضُها فلتدر واستثنى بعضهم فلا تنتقضُ بالقيء والرعاف حينَ يَعرضُ أو مرَّ شيءٌ بينَه ومسجد من حيوان ذي دم كولده أما الخنازير ونحو القرد تنقصُ دون حَدَّها في البعـ
خمسة عشر وكذاك الجنب وأقلَف ومشركٌ مُجتَن وحائض أيضاً ودون أذرع ثلاثة باقي النجاسات فعي تكن كشعرة في الدقة
إلا إذا مروا وراء سـ
وطولها مثل مؤخر الرحل شبرين أو ثلاثة خلف تقل وتارك شيئاً من الشروط فلا صلاة لانتفاً المشروط
64