مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال
الجزء ١ · صفحة ٩وكالنبيذ فهو طاهر وإن أسكر والخلاف فيه قد زُكن وكلَّما استعمل من طهور فاتركه لا يُجزيكَ للطَّهور
ذكر الآنية
واجتنب
كل إناء طاهر لا من ذهب أو فضة يَصَحُ أن يقضي الأَرَبِّ وإن يكن من فضة أو ذهب فاطرح استعماله ومتوضٌ فيهما قد ألما وصاحب الأصل الوضوء لمما وهكذا الوضوء بالمغصود وفيه في أداء ذا الوجوب
ذكر التيمم
إن عَدمَ المياة عند السفر فاقصد تيمُّمَّا كذا في الحَضَرْ إن خيف فوتُ الوقت إذ لا بَدَلُ للوقت والمياه عنها البدلُ تُرْبُ صعيد وكذا لمن غدا ذا مرَض فخاف ضُراً أو ردى أو كان ذا جراحة تسيل أو بطنه مسترسل عليل أو سلس أو مستحاضة استمن بها الدما أو خافَ فوت ما يَمُرْ نحو صلاة الميت والعيدين جاز له تيمم في الحـ
34
٩ / ١٦٨
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.