ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ١٤عدة معارك وليست معركة واحدة يدل على ذلك قوله بعد احداها يحذر أخاه. حربه والعودة الى نزاله: (2)
من
مواصلة
المذاهب
فمن مبلغ عنى حساما ألوكة تبلغ معطاها لأهدى أبا ناصر لا تجهل الحرب إنها لتقطيع أسباب الاخا والمناسب ألم تنهك الحرب التي سلفت لنا بحبل الحديد ياكريم
المناسب
وقد ذكر الشاعر هذه الحروب في عدة قصائد بديوانه ومبلغ اهميتها ان الشاعر يحارب أخاه فتتنازعه عاطفتان قويتان ومتضادتان: عاطفة الأخوة التي تربطه باخيه، وعاطفة اخرى قوية ايضا وهي حب الملك الذي آل إليه وأصبح له وجاء اخوه يحاول انتزاعه منه. ولهذا فقد حرص الشاعر على ان يبين لنا ان هذه الحروب قد فرضت عليه فرضا لأنه يحب
اخاه وما كان يود محاربته. يقول في قصيدة له: (3)
سأخبركم يا عصبة الخير بالذي أتانا حسام مصلتا لحسامه
يؤمل ان يحوي عمانا
بجمعه
بيوم على حبل الحديد غدت به
بقضاء
الله والله حاكم
خميس
بحره
متلاطم
حكم في البرية قائم
تريق الظبا ما لا تريق العمائم نجيعا كأكباد الركاب رمت به شفار المواضي والرماح اللهاذم فجاءوا مجيء البحر عب عبابه وجئنا كما يأتي الأتي المزاحم فلما تراءى الفيلقان وأزمعا قتلا وعقبان الحمام حوائم وكنا وبيت الله في العد دونهم رجالا وخيلا حين حم التصادم
فقد جاء حسام بجيش كبير رافعا سيفه آملا ان يستولي على ملك عمان والتقى الجيشان واذا بجيش الشاعر اقل عددا وعدة فكان ضروريا ان يقوم بنفسه ممطيا جواده الشهير
(جفلة) مدافعا عن.
ملکه
(1)
(2) الديوان ص 56. (3) الديوان ص 322 (4) الديوان ص 323.
-18 -