ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ١٤٠فقد تفوقوا بين الملوك كتفوق الجواد على الخيل في حلبات السباق. وشبه بالاتن النعرات فرار أعدائه: (18)
لقيتهم وحدي وقد فر مانع وأصحابه كالأتن النعرات وأما حيله هو فقد شبهها بالذئاب كقوله: (19)
وقدنا الخيل للأعداء رهواً كما تسطو الذئاب على النقاد والأعداء في فرارهم وتفرقهم كنعاج توضح اذا هاجمها أسد: (20) كنعاج توضح شد فيها ضيغم فغدت نوافر شتها لا يجمع ومرة اخرى يصفهم بالنعام الذي تفرق انهزاما: (21)
وجيش كموج البحر مجر صدمته فهد انهزاما كالنعام المفرق ويمتلئ الديوان بهذا القسم من التشبيه حيث يبدو واضحا أثر البيئة فالشاعر يشبه أنواع الحيوان الموجودة في بيئته المكانية والزمانية ()
وشبه النبهاني ايضا بأنواع النبات الموجودة في بيئته فالقد كالغصن في قوله: (22) أتتنى تهادى كغصن يميس مضمخة
وهو كغصن البانة في قوله: (23)
بعبير
قطوف الخطا تهتز عند مسيرها كما اهتز غصن البانة المتمايس و شبه ضفائر صاحبته بالكرم او بقنو النخلة: (24)
كالكرم مال على الدعائم فاحم أو مثل قنو النخلة المتعثكل وثغر صاحبته كالأقحوان وقد استخدم هذا التشبيه كثيرا كقوله: (25)
تفتر عن كالأقح
وان
وقوله في موضع آخر: (26)
سقاه نوء النجم رعدا
وكأن أنيابها وهنا حصى برد أو أقحوان سقاه طله الحدر
وشبه النبهاني بالطير ايضا فجواده كالعقاب: (27)
كأنه
لقوة
طلوب
وشعر صاحبته أسود كلون الغراب: (28)
فتخا الجناحين إذ تحوم
وفاحم كالغداف جثل مسحنكك أسحم بهـ
(18) الديوان ص 81
(19) الديوان ص 108 (20) الديوان ص 180 (21) الديوان ص 206 (22) الديوان 45
(23) الديوان ص.
163
(24) الديوان ص.
257
(25) الديوان ص 118 (26) الديوان ص 152
() الديوان ص: 30،31، 88 51، 110، 119، 123، 146، 148، 156، 160، 181، 189، 200 (27) الديوان ص 337 (28) الديوان ص 334
-12 -