ديوان النبهاني: دراسة موضوعية فنية شكري بركات إبراهيم الدنجاوي [دارس عن الإباضية]

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

وشبه الشاعر بالشهاب وقال: (6)

وفي يمناي أبيض مشرفي طليق الحد ماض كالشهاب

وشبه محبوبته بالشمس: (7)

ود برهرهة شموع رودة كالشمس إلا انها لم تخرج

وفي موضع آخر قال: (8) كأن شعاع الشمس تحت قناعها

اذا

وشبه ابتسام صاحبته بتلألؤ البرق في السحاب: (1) وتبسم عن غر كأن وميضها

ومرة اخرى شبهه ايضا بتلألؤ النجوم: (10)

وفينا

المغافر

والسابغات

وشبه جبين صاحبته بالصبح المنير: (11)

كان جبينها

مني صبح

وشبه بالغمام ايضا في قوله: (12)

هي من

تحت

القناع تجلت

برق أضاء بعارض متهلل

وبيض تلألأ كالأن

تمزق عنه جلباب الظلام

يبسمن عن حوّ المراكز وضح تيها كما ابتسم الغمام الرائح

(13):

وقوله في موضع آخر كأن ريقتها والفجر منصدع ماء الغمام جرى رفقا على برد وبالديوان أمثلة اخرى عديدة لمشبهات بها متعلقة بالفلك وظواهره. (14) اما بالنسبة للحيوان فقد شبه الشاعر بأنواع الحيوان المختلفة الموجودة في بيئته فشبه بالليث والشاه والظبا والأتن والذئاب والنعام وغير ذلك. ومن ذلك تشبيهه للأعداء وقد فروا عنه

بفرار الشاء التي يهاجمها الليث: (15)

يفر القوم في الهيجاء عني كشاء صال فيها ليث غاب وشبه الخرائد بالظبا فقال: (16) تحكي

وخرائد

الظبا ء مَنَعْتُ طعنا أو حميت

وشبه بالخيل ايضا وقال: (17)

سبقنا ملوك الأرض مجدا وسؤددا كسبق المجلي الخيل في الحلبات

(6) الديوان ص 34

(7) الديوان ص 83 (8) الديوان ص 73 (9) الديوان ص 256 (10) الديوان ص 270 (11) الديوان ص 278 (12) الديوان ص 91 (13) الديوان ص 103 (14) الديوان صفحات،35، 36، 48، 101، 148، 156، 186، 192، 204، 226 (15) الديوان ص 40 (16) الديوان ص 70 (17) الديوان ص 79

- 139 -