ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ١٤٢عة هوة مرة إذا نزلت قلـ
فالخمر في صبها في الكأس كاللهب. وفي موضع آخر يشبه ثغر صاحبته بالجمر المصطلي ويقول: (42)
كان على أنيابها جمر ممطل ويختلن في وشي من الحبرات والبحر ايضا من المشبهات بها المنتشرة في الديوان فقد شبه نفسه به في عطائه وكرمه وفي غضبه وثورته: (43)
كالبحر أهدى للقريب جوهرا جودا وأهدى لأخي البعد الغثا والجيش كالبحر: (44)
تغرب فردا يطلب العز جاهدا وفاء بمثل اليم جاشت غوار به والردف ايضا شبهه بموج البحر: (45)
وردف مثل موج البحر فعم يمزق في تموجـ ه الازارا وشبه الشاعر بالبحر كثيرا في مواضع مختلفة من الديوان: (46) وشبه النبهاني ايضا بالخمر ومن ذلك قوله يشبه رضابها بالخمر الممزوجة بالمطر: (47) كان رضابها من بنت كرم سلاف زوجت بابن السحاب ومنه ايضا قوله في موضع آخر: (48)
كأن ثناياها اذا غرها الكرى بمشمولة من خمر عانة علت وشبه النبهاني ايضا بالسيف ولعل ذلك يناسب طبيعته الحربية ومن ذلك قوله يشبه ثور الوحش بالسيف: (49) أقب أزهر مثل السيف منشرح مستوحش لهذم الروقين ذو جدد وقوله في موضع آخر يشبه أنف صاحبته بحد السيف: (50) والأنف منها كذي غرار مهند وشبه النبهاني ببعض مواد الزينة والترف الأخرى ايضا وكذلك بعض المشبهات بها الاخرى المختلفة، ومن ذلك تشبيهه رائحة اطلال صاحبته وتراب مكانها برائحة العنبر في قوله: (51)
حده
هدوم
أنكرته لولا شذى بترابه يحكي فتيت العنبر المتارج
(42) الديوان ص 75 (43) الديوان.
ص
33
(44) الديوان ص 65
(45) الديوان ص 131 (46) الديوان صفحات 36، 40، 37، 1، 01، 82، 20، 216.
(47) الديوان ص 41
(48) الديوان ص 72 وتوجد امثلة اخري صفحات 83، 99، 139، 189، 20، 220، 22 .... .... الخ (50) الديوان ص 334 (51) الديوان ص 82
(49) الديوان ص
- 142 -