ديوان النبهاني: دراسة موضوعية فنية شكري بركات إبراهيم الدنجاوي [دارس عن الإباضية]

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٦٥

فبمثل هذا الفرس تستطيع ان تلقى الخيول في المعركة مهما كثر عددها وأنت مطمئن

الى تفوقه: (72)

فبذلك تلقى الخـ ل إذا جاءت كرعال قطاا

وأما ما يجب تجنبه من مواصفات لخيل الحرب فيقول عنه الشاعر: (73)

واخش العجان ومن هـ

ذو

تحجيل الكلب وذا الرجـ

ــل

وتصون الأرجل غرت

والحلي تزين أخا العطل

ذو

بلق في الخيل وذو حول

ـور

الغر بلا

ـل

لم يشك ولم

رر

ذم

الخيل فلا

ـل

واقل المظلوم ومن وذوو الاحجال بلاغ فأغر الوجه بلا حج

وكذا التحجيل بلاغ

والمقعد ليس بمكتسـ

وطويل الظهر قصير البطن واذا أرساغ يديه سمق

عيبا فاركبه ولا

فذلك

أقعد

من فذاك له عين الخطل

وقطاة المهر إذا اتضعت عيب لم يُقْنَ ولم يُخل فهو يحذر من الخيل التي تضرب الأرض كأنها تعجن، ويحذر ايضا من الفرس التي تكون غرة وجهه واسعة، كما يحذر ايضا من الخيل المصابة بالقعاد وتلك التي تكون طويلة الظهر، قصيرة البطن او التي يعلو رسغها ويطول. ونعود الى خيله التي يخوض بها حروبه، فنجده يقودها جماعات الى المعركة ويصدم بها كتائب الأعداء: (74)

ولكم صدمت كتائبا بمقانب ولكم هزمت جحافلا بقنابل ولا ينسى الشاعر ان يصف لنا فرسه اثناء القتال وصفا دقيقا، فهو قصير الشعر وشعر ذيله كثيف، وعظام ساقه سليمة وهو طويل سريع ضامر كالذئب، جبهته بيضاء خبير بأمور القتال فلطالما داس أبطالا ممن قتلهم صاحبه وسط غبار المعركة الأسود: (75) وقد أصدم الجيش مثل اللهام اذا ما وطيس هياج حمي على متن أجرد صافي السبيب شليل سليم الشظا شيظم أقب كذئب القف والمحزم أغر تعود وطء الكماة لدى الركض في القسطل الأقتم

(72) الديوان ص 220

ـار

نبيل

المراكم

(73) الديوان ص 221 (74 الديوان ص 253 (75) الديوان ص 307

- 65 -