ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٦٩ويفتخر الشاعر دائماً بانه هو الذي يشعل نار الحروب: (101)
لركابه
وإنتي وإن كنت الشروب لمسعر الـ حروب وذو فضل وذو نخوات وهو ايضا الذي يشعلها إذا خبت أو خمدت مع انها لا تشاركه رأيه: (102) أرح ويك نفسك مما رجوت وخل العظيم لمن يسعر الحرب بعد الخمود ويدخل لليث في غابه ويقول ايضا حول نفس المعنى: (103) وقد أشب جاحم الحرب اذا هان لظى الحرب لأمر وخبا وشجاعته وبأسه وما فعله بخصومه في معاركه أصبح مادة يتناولها الرواة في ندواتهم: (104)
وبالعقر قد صالقت عامر صلقة تذاكرها الراوون في الندوات وهكذا شغل شعر الحرب جانباً كبيراً من ديوان النبهاني، وقد صور المعارك بمراحلها المختلفة من الاعداد لها الى الانتهاء منها، تصوير فارس قدير وقائد مجرب، كما وصف أدواتها من سيف ورمح وخيل .... الخ وصفاً دقيقاً يدل على أنه كان فارسا خبيرا بالحرب وأدواتها.
(101) الديوان ص 76 (102) الديوان ص 60 (103) الديوان ص 35 (104) الديوان ص 80
-79 -