ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٧٢وهو يحب ان يكون نديمه مطربا يغض الطرف عن عثراته: (ه) احب من الندمان كل مطرب وكل غضيض الطرف عن وقد يتناولها مع فتاة كريمة الأصل خريدة: (6)
نازعتها من سر يعرب سادة وخرائدا يعنو لهن الأروع
وقد يغازل بها فتاة ناعمة جميلة: (7)
ــة
جما
المرافق
غازلتها بمـ
ــدام
ولرب خود بضـ
الساقي
والحجوم
ــة تهدي السرور إلى النديم
كثيرا ما يصف الشاعر الساقي بالحبيب كما يجعله احيانا كالقمر الزاهر، كما في هذين
البيتين: (8)
كان الحبيب بها طائفا علينا
بتشبيهنا قمر زاهـ
ويقول في موضع آخر: (1)
ونحن لم نظلم يطوف بشمس على
يب وقامة النشوان
فكأن بهجته وغض أراكه وجه
وهو يذكره بوجه الحبيب وقامته: (10)
فكأن بهجته وغض أراكه وجه الحبيب وقامة النشوان
مجلس الخمر:
لم نجد في ديوان النبهاني ذكرا الحانة أو خمارة او غير ذلك من أماكن الخمر التي تحدث عنها غيره من سابقيه ومعاصريه وانما كان ينعقد مجلس الشراب في بلاطه وخاصة إذا كان عائدا من رحلة صيد: (11)
ثم انثنيت الى المدام منادما عينا كآرام الصريم ملاحا بيضا كواعب كالبدور أوانسا حورا مريضات الجفون صحاحا فقد عاد من صيده الى مجلس الشراب لبنادم الأوانس الجميلات مخففا عن الرحلة. وقد ينعقد مجلس الشراب في البساتين الجميلة حيث تتواجد الدنان والمغنون
نفسه عناء
(5) الديوان ص 172 (6) الديوان ص 286 (7) الديوان ص 268 (8) الديوان ص 355 (9) الديوان ص 354 (10) الديوان ص 355 (11) الديوان ص 101
- VY-