الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ١٣٩بضم عين المضارع وكسرها تلاه فلم يفارقه كاذنب له والملتج من يلتجيء ويحتمي به عند الشدة ولا منتهى أي لا غاية لذلك ومنتهى كل شيء غايته والمنتجا هو الذي يقصد ويعتمد اليه عند النوايب نحوت فلانا قصدته وانتحوت اليه اعتمدت اليه
المعنى: يقول والى أي وقت وأي زمان نهرع أي نسرع في اتباع الاعداء واتباع الاسافل منهم كأننا اذناب لهم لا نفارقهم وذلك لا نجد ملجأ نلتجيء اليه ولا من نعتمده ونقصده فنحن في الذل والهوان الى غير غاية
إلى متى يعرقنا نكيرهم وجورهم وكفرهم عرق المدى البيت: معطوف لما قبله ويعرقنا يجوز قراءته بالزاء ومعناه الشق عزق الشاة يعزقها أي شقها وبالراء المهملة ومعناه المشقة الشديدة واكل اللحم عرقه يعرقه عرقا أي أكل لحمه حتى تركه عظاما بالية لا لحم عليها وعرقه يعرقه أي حمله من المشاق ما لا يطيقه ونكيرهم أي منكرهم أو أراد بالنكير انكارهم عليهم اظهار ما يدينون به من العبادات والجور الحيف والظلم والتعدي والكفر أصله التغطية ويطلق على كل فعل غير جائز من ارتكاب محجور أو ترك مأمور ويشمل على النفاق وأنواع الشرك وعرق مصدر مؤكد لعامله مضاف الى المدى من اضافة المصدر الى عامله والمد
بضم الميم جمع مدية وهي السكين
•
139
-