الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣المعنى: يقول نشكو الى الله عز وجل ما اصابنا بعد أولئك
من الحزن والبث ونتمنى ان نعيش في خلف قايم يقوم مقام من مات من حماة الدين ورعاة الحق والله أعلم
ما في الحمى من دافع ومتق ما يعقب الخزي ولا من يتقي ما: حرف نفي والحما بكسر الحاء الذي يحمي ويذب عنه العدو وما يحميه الانسان من حريمه ومن زايدة والدافع المحامي الذي يدفع عن الحريم والمتقى المانع تقول فلان اتقيته عن عدوه واتقيت العدو عن فلان أي منعته عن الوصول اليه وما موصول اسمي ويعقب بضم أوله من اعقب بمعنى يرد ويذود صلة ما والخزي واحد المخازي والفضايح التي يخزى بها الانسان ومن موصول اسمي أيضا ويتقي بضم أوله مبني لما لم يسمى فاعله أي يحذر ويخافه الغير.
المعنى: يقول ليس في الحمى أحد يدفع عنه وندب العدو ابدا ولا مانع يمنع عنه ويلجأ اليه ويرد الخزى والمهانة عنه ولا من يخافه ويخشا بطشه العدو والله أعلم
قد ضاعت الحرمة بعد صونها وشنت الغارة في عقر الحمى
قد ضاعت: أي قد ذهبت ضائعة وضاع الشيء يضيع ضيعا وضياعا وضيعة اذا ذهب بلا فائدة والحرمة بضم الحاء واحدة
223 -