الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥ادعوا لها الأموات اذا أيست من احياء هم لعل فيهم من وعى يا أيها الراعي انتبه فما بقى حول المراعي ما ثغى وما رغى لو كان ما مسمعا ومسمعا
يضح صوتي أصبح قومي
جنة
يزعجه
هذا الندا
باردة عي بها الطب وعيت الرقى
ما أثر النصح على البابهم الا كاثار الحيا على الحصى وما رسوخ الوعظ من قلوبهم الا كما يرسخ في الصخر الصدى
ولا لاحرار الكلام عندهم تكرمة ولا
تنصحهم
المحضهم
فتجتوي
ديارهم
مستوى
لحر الكرام دارهم لا تحتوى ان نصائحا لو ذهبت الى جماد ذاب أو ماء جسا مکارها يقرضها اللوم وينفيها القلي سيدرك النصح لزاز محوذ عزائم الرأي اذا لاح الجلا لقد نفت عني الرجال شيمة لو سكنتهم زلزلت قلب العدا للمدعى
فتنثني
لكنني
نصائحي
أن اعجز
افيتهم تكذيبهم
بينتي
ان القلوب استشعرت جبلة فتارکت احلامها الى الهوى
ليس العصور الغران تكشفت بحسنها
کل
امريء بفعله
فتحت
عيني
فرأيت غافلا
يحمله
هادية لمن غوى معتبر والسيف بالشفرة يفضل العصا السيل
وليته
دوي
ونائما
والنار
في
وراضيا
بذلة
مفتخرا
جثمانه كأنه جزل الغصى وما وعى
بأن يعيش خازيا و مزدري
ومؤمنا
مستضعفا
يغمزه
ظالمه
من الرجا الى الرجا
وعاقلا
في
رأيه
متهما
وارشد الآراء للحر
الدواء
-