الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٥٩الجدا
منه ببابه منتظرا كيلا لا ترى عين خسيس موقفي كي: حرف تعليل ينصب المضارع ولا نافية للتوكيل وترني فعل مضارع منصوب بكي بفتحة مقدرة في آخره منع من ظهورها التعذر أي لتعذر ظهور الحركة مع الف القصر والعين عين الباصرة والخسيس الدني وموقفي مصدر ميمي بمعنى وقوفي ويجوز أن يكون ظرفا مكانيا أي موضع وقوفي وباء الجر للالصاق أو للمصاحبة أي ملاصقا لبابه أو مع بابه ومنتظرا راجيا حال من ياء المتكلم المضافة الى موقف ومنه جار ومجرور متعلق بمنتظر والجدى بفتح الجيم والدال العطاء والجدوى العطية المعنى يقول ان عدم موافقتي لأصحاب الغنا وعدم ولوجي لأبوابهم كي لا يراني خسيس أي دني واقفا مع بابه حال كوني راجيا منه العطاء بل ابعد حتى أكون سالما في ذلك والله أعلم
في ظلف العيش على قناعة تظلف العرض عن السوء غنى الظلف: بفتح الظاء وسكون اللام وفتحه هنا ضرورة أو أراد به حيث فتح اللام بمعنى الظلف ساكن اللام سماعا شاذا غير مقيس والظلف شدة المعيشة وعلى هنا بمعنى مع والقناعة بكسر القاف الرضا بما قسم الله عز وجل وتظلف بفتح أوله وكسر ثالثه مضارع ظلف بفتحهما أي تصون وتمنع والعرض بكسر العين جانب الرجل الذي يصونه من نفسه ونسبه وحسبه أن ينتقص ويثلب